-->
U3F1ZWV6ZTI4MDY0MDY5NDU1X0FjdGl2YXRpb24zMTc5MjcxODc4NDY=

الشعر والشعراء

الشعر والشعراء والفوارق



الشعر هو قيمة روحية ومثالية تتداخل فيها حدود لمقوله لكلية القيم ،وتبعد عن تحقيق النفع والفائدة وجميع الملابسات النسبية ،





فإن الشعر ليس له مصلحة سوى أن يبرز نفسه التي يجتمع فيها الحق والخير بالجمال ذاته ينبغي على الشاعر أن يدخل الجمال في قصائده بقدر ما يستطيع وبحسب آراءه ورؤاه النفسية ،

فيجدر القول أن الشعر يبتعد عن كل القيم النسبية التي تملك خطآ أحمر وقيود ،ليعبر عن كل القيم المطلقة التي تحيط بالإنسان وواقعه في كل زمان ومكان ،

وبما أن السعادة أو الإطمئنان الروحي هي قيمة مطلقة فالشعر أو الجمال يسيران إليها وتقدر قيمتهما بما يعطيانه للنفس من لذة وفرح وتفاؤل 



بعض أنواع الشعر وبحوره وسماته!!!


فللشعر أنواع ومنها:
1"الشعر القومي 
2"الشعرالمهجري 
3"الشعر الرومانسي 
4"الشعر الوجداني 
5"الشعر العمودي


أما بحور الشعر فهي كثيرة نذكر أبرزها:

1"البحر الطويل 
2"البسيط 
3"الرمل 
4"الكامل 
5"الوافر 
6"التفعيلة 
7"الخفيف 
8"السريع 
9"المنسرح 
10"الرجز والمديد...


وسمات الشعر عديدة منها:الهجاء والرثاء والحكمة والغزل.
الشعر والشعراء

الشعر والشعراء

ماهي مهمة الشعر


كما قال الكاتب السوري/نعيم اليافي/:تتحدد مهمة الشعر في ضوء علاقته بالقيم الثلاث:الحق والخير والجمال ،

وقد أكد ممثلوا التيار الرومانسي وحدة هذه القيم حين سلكوها جميعا في مقولة مثالية واحدة تترابط حدودها وتتداخل:اذ يتحقق بعضها حين يتحقق الآخر

 "فالخير مثلاا لا يقابل الجمال لأنه ضرب منه ،


والجمال لآ يناقض الحق لأن كليهما يسعى في طريق واحد ،فإذا بلغ الجمال أقصى أثره في النفس لم يصرفها عن الحق ،واذا بلغ الحق أقصى أثره في النفس لم يصرفها عن الجمال ،ولا موجب للتفريق بينهما في ذوق الفنان القدير ،والقارئ الخبير..

ارتباط الشعر بالتجربة الإنسانية

ولم يكن أوحى على جهل القدماء ،بمهمة الشعر ووظيفته منهم حين ربطوا الشعر بالكذب ،وماكان له أن يرتبط لأنه مرآة الحقائق والموضح لها وحقيقته نوع من المد بالنظر وجدتهما الرومانسية في التجربة الإنسانية الفريدة التجربة في مضمونها لآ في محيطاتها 

والشاعر هو قائد هذه التجربة الذي ينقلها للاعماق ،يواجه في طريقها الأعاصير والمخاطر ويكشف عن الأبواب المغلقة في الحياة والخلق..


ومما ورد يحق لنا أن نقابل بين قضية الشعر والمهمة التي يتجه إليها وقضية العالم والدور الذي يؤديه فهناك أوجه اختلاف في هذه المقابلة تعود إلى الوسيلة والطبيعة والغاية

 فأدوات الفنان هي شعوره وبصيرة قلبه وأدوات العالم هي عقله وبصيرة القلب داخلية وجدانية غامضة وطبيعة الحس خارجية منطقية والأولى مبرأة عن النفع والثانية تقتصر على الفائدة....

فالشعر وحي وليس صناعة والشاعر ملهم وليس حرفي صائغا فالفن الهام والشاعر مرسال للبشر حاملا قيما روحية ويعبر عما يجيش في نفوسهم من كل معنى سامي ويخفف عنهم مايلبسهم من إرهاق ومشقة. 

اقتباسات من أقوال الكاتب "نعيم اليافي/
نےوآرة الاسےلآمے
الاسمبريد إلكترونيرسالة