-->
U3F1ZWV6ZTI4MDY0MDY5NDU1X0FjdGl2YXRpb24zMTc5MjcxODc4NDY=

اللآجئون ودول العالم في ظل كورونا

  •     كورونا واللآجئون 

في ظل أزمة كورونا الراهنة  التي أقتحمت جميع دول العالم ومع إنتشار وباء فيروس كورونا، يتعرض اللآجئون والمجتمعات المضيفة في جميع أنحاء العالم لمخاطر متزايدة.حيث

حيث تتعرض المجتمعات المضيفة للاجئون جراء زعزعة  فايروس كورونا للعالم لعدة مشاكل ومن بينها

أولآ. وقفت جميع أنشطة التجارة العالمية 

ثانيا .حركات الإستيراد والتصدير والبورصات العالمية  ك وول ستريت وغيرها 

 ثالثا .الأنهيار الذي حصل في أسواق الأسهم بلا إستثناء جراء غزو فايروس كورونا للعالم 

رابعا .إعلان حظر للتجوال في مدن كبرى مكتظة بالسكان  

وتوقف عدد هائل من سكان العالم وشركات كبرى عن العمل مجبرين بعد إعلان حجر صحيا مختلف من دولة إلى آخرى وخوفهم  

الذي يكمن في إنتقال العدوى كون هذا الفايروس يظهر سرعة كبيرة في الإنتشار ويتقصد ضعاف المناعة بالدرجة الأولى وبموجب ذلك 

عملت أغلب دول العالم على تأمين حاجيات مواطنيها لأن الدول خلقت لخدمة شعوبها 

فقامت دول بتخصيص رواتب لمواطنيها بعد إنقطاعهم عن أعمالهم كدولة كندا وأمريكا وتركيا وفرنسا وبعض دول العالم 

إلا أن هناك سؤال مطروح من يهتم ويقدم دعما ملموسا للآجئون والنازحين حول العالم




اللآجئين ودول العالم في ظل كورونا
اللآجئين ودول العالم في ظل كورونا  


وخاصة اللآ
جئون

 الذين هم يعتبرون بين البينين لاهم في وطنهم الأم ولا هم وطنوا في البلدان التي نزحوا إليها بسبب الحروب بين الدول المتصارعة في بلدانهم أو حكوماتهم الديكتاتورية 

فعلا من يقع هذا العاتق في تقديم يد المساعدة الحقيقة للآجئون في الخارج والنازحين في بلدانهم كمثل سوريا واليمن وليبا والقيام بما يلزم على الضمير الإنساني والعالمي  لهم في ظل هذه الظروف الصعبة والعصيبة  خاصة أن فايروس كورونا لايفرق بين اللآجئين من غيرهم 

ومن النازحين

 في بلدانهم الذين هم في العراء ويقطنون في أماكن مزدحمة  كمثل مدينة ادلب التي تعج بالسكان بمساحة جغرافية ضيقة تستوعب فوق طاقتها وبمقدار مايعادل 3مليون ونص إنسان نزح أكثر من نصفهم جراء القصف المستمر والحروب التي لا تهدأ وفي اليمن أيضا ماهو كحال ادلب من حصار وجوع وحرب لايهدأ وطيسها 

وبذالك إن آثار فيروس كورونا إذا إجتمع مع الحرب والجوع وعجز إمكانيات الكوادر الطبية البصيطة 
فإن كارثة ستحدث إذا لم نقم بتقديم الدعم اللآزم لهم 

في حين لجأت بعض الدول الى الإقتراض من البنك الدولي


 لجأت عدة دول في العالم الى الأستندانة من البنك الدولي لتغطية النفقات الهائلة المترتبة على كل دولة 

تجاه شعبها بعد فرض عليهم حظر للتجوال 

وذلك يعول بالدرجة الأولى على توقف الأنشطة التجارية لجميع الدول 

وفراغ  خزينة الدولة وانهيار للمؤسسات والشركات وتوقف نشاطاتها

فما بالنا بللآجئين الذين لاوطن لهم ولا دولة ولا حكومة 

وفي النهاية والختام رفع الله عنا وعنهم وعنكم هذا الوباء الفتاك وباء كورونا إنتظرونا في كل جديد 

في آمان الله 







الاسمبريد إلكترونيرسالة