-->
U3F1ZWV6ZTI4MDY0MDY5NDU1X0FjdGl2YXRpb24zMTc5MjcxODc4NDY=

الصيام في زمن الأوبئة

حكم الصيام في الأوبئة

بسم الله الرحمن الرحيم وأفضل الصلاة والسلام على سيّد المرسلين وبعد.


كانت تعاليم الإسلام وأوامره الأساس الذي شاد عليه الغرب صرح تطورهم وحضارتهم المزعومة المسروقة ولأن أمر الإسلام كله خير توجب عليهم ترك القمر والعودة إلى باب الطهارة في ظل تفشي الوباء
فالإسلام هو طريق النجاة الدنيوي والأخروي معا أوامره الحجاب من الأوبئة 

ونستعرض بعض الأدلة من الكناب والسنة فيما يلي 

من أمور الخير الذي جاء به هو الصيام والذي هو جُنة المسلم وتقواه ووقايته ..
فهو حصن حصين مانع  من الوباء .. أما حكم الصيام فهو فرض عين على كل مسلم  إذ قال جلّ جلاله في محكم تنزيله : بسم الله الرحمن الرحيم
( يا أيها الذين آمنو كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ).


 فالصوم تقوى ووقاية ولذا خاطب النبي صلى الله عليه وسلم معشر الشباب إذ قال 


( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه لو وجاء ).. ومعنى وجاء : ستر ووقاية أي : وقاية من الآفات والأوبئة وكذلك من الشهوة 

وصدق رسول الله في حديثه عندما قال صلى الله عليه وسلم :(الصوم جنة)" 

أي وقاية وبالفعل هو وقاية حديث وجد تطابق كامل بين الطب الحديث وكلام سيد الخلق رسولنا الكريم 

حيث أن الصوم يزيد من حيوية الخلايا في الجسم ويخلص الجسم من عديد من الأمراض


كما أنه لا يستثنى من الصيام  إلا من حبسه العذر الشرعي المعتمد عند أهل السنة والجماعة ..
ولا يختلف حكم الصيام إن إنتشر الوباء أو لم ينتشر فهو ثابت في الحكم مالم  يحلّ على الصائم  ضرر يؤدي إلى هلاكه ..


أثبتت الدراسات أن الصيام لثلاث أيام متتالية تنظف جسد الأنسان من الخلايا الميتة وأيضا 
 

الصيام في زمن الأوبئة
الصيام في زمن الأوبئة



مما نشرته كل المواقع الطبية المعتمدة وغيرها أن مرض كورونا لا علاقة له بجفاف الحلق أو رطوبته وأن جفاف الحلق ليس سببا لانتشار الفيروس وهذا ما يعني أنه لم يثبت طبيا حتى الآن أن الصوم سبب لنشر المرض أو لتهيئة الأجواء في البدن لدخوله أو الإصابة به 

والقاعدة الفقهية تقول:" اليقين لا يزول بالشك."

كما أن الصوم عبادة فردية وليست عبادة جماعية يعني أنه يؤدى فرديا فكل شخص يصوم وحده ولا يوجد حكم عام في الصوم فليس مطلوبا أن نتسحر جماعيا كي يقبل الله صومنا وليس من شروط صحة الصوم أن نفطر جماعيا بل كل شخص يتسحر ويفطر وحده ويصوم وحده حسب شروط تختص بالمسلم من حيث إنه فرد .
فالصوم واجب على كل مسلم بالغ .. عاقل .. مقيم .. صحيح.


أي أنه يجب على كل من تتوافر فيه هذه الشروط ..
لذا ستظل فتاوى العلماء على قولهم بمنع العبادات الجماعية كصلاة الجمعة والجماعات في رمضان ومنها : التراويح والتهجد وكل عبادة جماعية بل والإفطار الجماعي لأن هذه العبادات تؤدى فرديا وجماعيا فكل وسيلة فيها تجمع لعدد من الناس يؤدي للإصابة بالمرض تمنع شرعا وهو ما لا يتوافر في صوم الإنسان المسلم وهو أداء فردي منه.


ختاماً : لا تنبهر أيها المسلم بصرح الحضارة المزيف واعلم أنه أساسه سرق منك فابذل نفسك في سبيل إرجاع ذاك الصرح المسلوب إلى أهله ..
        والحمدلله رب العالمين
إعداد:الأنسة الشرعية في معهد النور

الاسمبريد إلكترونيرسالة